الأربعاء، 16 مارس 2011

كيف اضاع ’’جيفارا المزعوم ’’ على الجاليه فرصه المطالبه بإنهاء الإنقسام ؟؟



الظاهر أن هناك حياه في من ننادي
والظاهر ان المثل القائل ’’درهم عنايه خيراً من طن علاج ’’ هو مثل صحيح ..

هاهو يوم15 مارس مَرَ دون أن يحقق المُغرضين اهدافهم
, ولم نرى ولا حتى هؤلاء الذين بذلوا جهوداً مُضنيه للتسلبط على اسم الجاليه الفلسطينيه يتظاهرون ضد السلطه الفلسطينيه وضد رئيسها امام السفاره في باريس ..

لنعود قليلا الى الوراء لتوضيح الصوره ..

كانوا قد اصدروا بيانا بإسم ’’لجنه حق العوده ’’ في شهر 2 من العام الجاري تحت عنوان 
’’ لجنه حق العوده في فرنسا تدين القياده الفلسطينيه لخيانتها ’’ ,
هم , حفنه من ثورجي صالونات باريس المُغرمين بتنظيرات اقصى اليسار الفرنسي , نَصَبوا انفسهم فرسان الدفاع عن حقوق اللآجئين الفلسطينيين , وبإسم تلك الحقوق , سمحوا لأنفسهم بتخوين القياده الفلسطينيه , وإختصروا على انفسهم مشقه التفكير الجدي بمعانى الخيانه
وللتساهيل سنطلق على زعيمهم لقب ’’ جيفارا المزعوم ’’..

قبلهم بفتره قصيره كان ’’مجهول , معروف ’’  قد عمم عبر الأنترنيت , وتحت إسم ’’inconnue inconnue ’’ قصيده بعنوان ’’السلطه الإكذوبه ’’ , مما جاء فيها , ويعطى لمحه واضحه عن مستواها الأخلاقي والأدبي 
 " ضَرَط َ " الزمان ُ على الأكابر فاعتلى فوق المنابر ِ جاهِل ً وحَقود’’ 
, وهي قصيده لا تُخَون القياده الفلسطينيه فقط ,
بل تزيد بحبه إضافيه 
فتُكَفرها دفعه واحده 
دون ان تنسى تمجيد وتأليه حماس …
وللتساهيل ايضاً سنطلق على اخونا ’’inconnue inconnue ’’ إسم ’’ الإخوانجي ’’ ...

( تصوروا معي رده فعلهم عندما سارع رئيس جمعيتهم ( الذي دعموه وأوصلوه الى الواجهه رغم علمهم المُسبق بنرجسيته وشغفه بالبروزه وحب الظهور ) الى قبول دعوه دائره المغتربين في منظمه التحرير الفلسطينيه  لحضور مؤتمر لممثلي الشتات الفلسطيني 
طبعاً ثارت ثائرتهم 
وعليه شنوا حرباً شعواء دفعته للتراجع عن فكره المشاركه في مؤتمر لمنظمه التحرير الفلسطينيه ( يالها من خيانه عظمى بنظرهم ) , بعد ان كان ’’الإخوانجي’’  قد إعتبر ذلك التراجع شرطاً للحفاظ على وحده جاليتهم , وجاء ذلك في بيان اصدره الإخوانجي موقعا بإسمه الشخصى , ومرسلا بإسم ’’ inconnue inconnue ’’ ـ (نفس الإسم الذي كان قد إستعمله لإرسال القصيده التي نالت إعجابه لدرجه تطوعه لتعميمها على الجميع ) ـ ..

في مؤتمر جاليتهم الذي دعوا اليه في باريس12 / 12 / 2010 , لم يكتمل النصاب (تصوروا عندما يكتمل النصاب لا يمثلون 2 بالمائه من الجاليه , ويدّعون حق التكلم بإسمها , فكيف إن كانت جمعيتهم عاجزه حتى عن تحقيق النصاب ) , وكان فشلهم هذا ناجم عن رفض جماعه ’’جيفارا المزعوم ’’ المشاركه بالمؤتمر , وتهديدهم بخلق جمعيه جاليه أخرى (ما شاء الله!!وكأن هَمّ واحد لا يكفي فلسطيني فرنسا ) , إن لم يضمنوا وجودهم في سده القياده ,( مما ذكرني بنكته  حول وضعنا الفلسطيني تقول ’’ في الماضي كان لنا في كل قاعده مئه مقاتل و قائد واحد , اما اليوم , فهناك مئه قائد ومقاتل واحد )…

وتفتق عقلهم عن ’’حل خلاق’’ لتجاوز عقده عدم إكتمال النصاب ,  يضمن لهم جميعاً الحفاظ على مزايا إختطاف إسم الجاليه , ليس فقط دون العوده اليها , بل حتى دون عقد مؤتمر لجمعيتهم نفسها , والتي لم تكن بالأصل تمثل الكثير ,( فتصوروا معي ما هو , بعد ذلك , مدى صدقيه تمثيلهم للجاليه ؟؟) ,  فإتفقوا على تشكيل لجنه مؤقته , مهمتها المعلنه التنسيق مع ’’الفروع’’ من اجل التحضير لمؤتمر وطني في فتره اقصاها شهرين , وسرعان ما أنسحب منها احد اعضائها بعد أن إكتشف سريعاً طبيعتها , فهي حقيقه عباره عن تحالف يضم الإخوانجي وجيفارا فلسطين المزعوم وممثل عن المالك الحقيقي ل’’الدكانة '' ,  (بإختصار , لجنه تنسيق بين الطامعين الحقيقيين ) ..

''الإخوانجي''  وضع التوكيل الذي كان يتمناه منذ زمن طويل في جيبه , وإنطلق في زيارات ’’رسميه’’ الى حيث هناك تجمعات فلسطينيه  
فما يهمه بالأساس هو ’’التعرف’’ على التجمعات الفلسطينيه  
وبناء ’’العلاقات الأخويه’’ معها  
ودراسه امكانيه تغلغل جماعته بينهم  
وإن امكن  
نشر ’’فكر الجماعه ’’ والتعبئه ضد منظمه التحرير الفلسطينيه والسلطه , وفتح بالمعيه  
فكلها مكاسب جديده كان يصعب الوصول اليها دون غطاء ’’رسمي وشرعي’’ أسمه ’’ اللجنه التحضيريه لمؤتمر الجاليه الفلسطينيه ’’ ..
والظاهر انه من كثره إندفاعته لحصد ثمرات تحالفاته الجديده نسى في احد الإجتماعات في مدينه مونتبليه وجود رئيس لجنته التحضيريه معه , فإسترسل بإندفاعته لدرجه ان رئيس اللجنه التحضيريه المُعَين شعر بحقيقه انه يُستعمل فقط كغطاء لعمليه تنسيق تتخطاه ,
فرفض ان يلعب دور شاهد ما شفش حاجه ,
وسرعان ما قدم هو الآخر إستقالته
لتبقى اللجنه التحضيريه على حقيقتها العاريه كلجنه تنسيق لتحالف مصلحي بلا قدسيه ولا مبادئ ..

’’جيفار فلسطين المزعوم’’  هو الآخر حمل عصا المسافر (وهي في عصرنا الحديث تُدعى الإنترنيت والإيميلات ) وإنطلق لحصاد اكبر المكاسب وبأسرع ما يمكن من موقعه الجديد في ’’القياده المؤقته’’ لجمعيه الجاليه التي لا تمثل احداً  
فالمهم بالنسبه له هو تلبيس الجاليه مواقف سياسيه متطابقه مع مواقف لجنته ’’الحريصه على حقوق اللآجئين’’  
مواقف معاديه لمنظمه التحرير وللسلطه الفلسطينيه وللسيد ابو مازن , ولفتح بالمعيه  
فتلقف بيان كان قد اصدره بعضا من امثاله في المتسلبطين على شؤون الجاليه في امريكا , بيان يستغل مناسبه الدعوه الشبابيه لتجمعات تدعوا الى انهاء الإنقسام بيان ديماغوجيا يدعوا لإنهاء الإنقسام ولكن على اساس شطب احد طرفيه , حيث انه يدعوا  يدعوا لحل السلطه الفلسطينيه , ولإستقاله السيد ابو مازن , ويحملمهم مسؤوليه كل مآسي الشعب الفلسطيني , بإنحياز واضح لا يتطرق لا للإنقلاب العسكري في غزه , ولا الى إماره الظلام التي فرضها الإخوان المسلمين على شعبنا هناك , ولا الى رفضهم القاطع لتوقيع الورقه المصريه , ورفضهم للإنتخابات العامه للرئاسه وللمجلس التشريعي , ولكل مبادرات السلطه وفتح الداعيه لإنهاء الإنقسام ..
وكان بيانهم هذا يدعوا الفلسطينيين للتظاهر امام السفارات الفلسطينيه للمطالبه بحل السلطه وبرحيل السيد ابو مازن
وبتشكيل لجان تُقابل السفراء الفلسطينيين وتٌسلمهم رسائل بإسم ’’الجاليات’’ الفلسطينيه ,
على اساس أن هذه المطالب هي مطالب تلك الجاليات ,
وهو تزوير واضح ومفضوح كما رأينا اعلاه ..

وفعلا إستطاع اخانا ’’جيفارا المزعزم ’’ أن ينتزع تواقيع بعض اعضاء جمعيته (من باريس ومونتلبيه وستراسبورغ وتولوز ) على بيانه المذكور اعلاه 
ولكن كشف الموضوع على صفحات هذه المدونه ادى الى تعكير صفاء اجواء هؤلاء المتسلطين على إسم الجاليه  
مما إضطر ’’جيفارا المزعوم ’’ الى الدعوه للقاء تشاوري في 8 أذآر  لدراسه التعقيدات الجديده ,
لقاء كان مصيره الفشل بعد ان تردد البعض في التوقيع على بيانه في صيغته المنحازه ..

وهكذا ..
مر يوم 15/3/2011 بسلام  
ولم يسترجي ’’جيفارا المزعوم ’’ ان يذهب لوحده للتظاهر امام السفاره ضد منظمه التحرير والسلطه ..
والظاهر انه خاف أن يختلف مع نفسه على تشكيل الوفد الذي سيذهب لمقابله السفير لتسليمه مطالب المُتظاهر الوحيد المُشارك في التظاهره العارمه التي ’’تُعَبِر ’’ عن موقف ’’ الجاليه ’’ …

***

وهكذا اضاع هذا الثورجي على الجاليه الفلسطينيه العريضه في فرنسا فرصه حقيقيه كان بإمكانها إستغلالها للتعبير عن حقيقه إلتصاقها بشعبها عبر فعاليه جامعه تطالب حقا بإنهاء الإنقسام ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق