الأحد، 27 مارس 2011

الم يحن الوقت لنقول لهم كفى تلاعباً بمصير شعبنا ؟؟




لا اعتقد انه تبقى هناك الكثير من ابناء شعبنا ممن يعتقدون بإمكانيه ان تُحقق قضيتنا اي تقدم حقيقي في ظل الواقع الحالي الذي يتمثل في وجود صوتين فلسطينيين مُتناقضين ومتصارعين , وفي ظل وجود سلطتين تمتلكان توجهات متناقضه , متصادمه ...
إحداها تتوجه الى العالم بلغه السلام , وتعمل على إثبات صوره شعبنا الساعي حقاً لإحلال السلام على أساس الشرعيه الدوليه التي تؤيد حل الدولتين .
والأخرى تتوجه الى العالم العربي والإسلامي مٌدَعيه تمثيلها ل’’المقاومه الفلسطينيه’’ , لسحب البساط من تحت اقدام الأولى , وبنفس الوقت تُغازل العدو الصهيوني والعالم من خلفه عبر إبداء إستعدادها على القيام بنفس دور السلطه الأولى , بشرط إعتراف ذلك العالم بها كممثله وحيده للشعب الفلسطيني ..

نظره بسيطه لتاريخ شعبنا تُثبت بأنه لم يحقق أي أنجازات إلآ من خلال توحده خلف قياده واحده , وكلما حدث خلل في إلتفاف شعبنا حول قيادته الواحده , كلما تَسَرب اعداء شعبنا الى داخل القلعه الفلسطينيه , وإستغلوا التناقضات الفلسطينيه الفلسطينيه من اجل الحظيان بجزؤ من الورقه الفلسطينيه وتجيّرها لصالح سياساتهم التي لاتضع فلسطين وقضيه شعبها على رأس قائمه إهتماماتهم إلا بمقدار إستفادتهم من تلك القضيه ووهجها الخلقي والمعنوي ..

الشعب يريد إنهاء الإنقسام , هو الشعار المُعبر عن حقيقه فهم الفلسطيني لأهميه وحده الصوت الفلسطيني , من اجل التقدم على طريقه حريه شعبنا وإنعتاقه من قيود الإحتلال ..

سنوات طويله من ’’المحادثات’’ , و’’التفاوض’’ في القاهره أدت الى تفاهمات فلسطينيه فلسطينيه كان بإمكانها أن تُعيد وحده الصوت الفلسطيني , وأن تُعيد كل الطاقات الفلسطينيه الى مكانها الطبيعي والسليم في مواجهه العدو الصهيوني , وماكان بالإخوان المسلمين وحلفائهم المُقيمين في دمشق , وهؤلاء الذين يعيشون على صدقات نظام احمدي نجاد , إلا أن وجدوا عشرات الحجج الواهيه من اجل رفض التوقيع على الورقه المصريه , فهم لا تعنيهم وحده الشعب الفلسطيني , واقل من ذلك القضيه الفلسطينيه نفسها , فلكل منهم مشروعه الخاص المرتبط بأصحاب نعمتهم , او بتوجهات تنظيمهم ....
فلإيران مخططاتها الهادفه الى نشر نفوذها على كامل المنطقه العربيه .
ولسوريا البعث توجهاتها الهادفه الى تقويه مواقع حزبها الحاكم ونفوذه في فلسطين ولبنان لتكون العنوان الوحيد لأي حل في المنطقه .
وللإخوان المسلمين مخططاتهم الشامله للإردن ولفلسطين ولمصر ولغيرها من الدول العربيه لإقامه نظام يلتحف الإسلام غطاءاً , تحت قيادتهم , يحفظ لهم نفوذهم , ويفرضهم حكاماً أبَدّين على المنطقه , يستمدون ’’شرعيتهم’’ من ’’ الإراده الإلآهيه ’’ , ويُكَفِّرون كل من اعترض طريقهم ..

لقد تحججوا دوماً بأن السُلطه الفلسطينيه هي الرافضه للوحده الفلسطينيه , ولم يألوا جهدا ل’’إثبات’’ أن السيد ابو مازن ومعه حركه فتح والسلطه الفلسطينيه هم العائق أمام إنهاء الإنقسام , وكم من مره إدّعوا بأن السلطه رضخت للضغوط الإمريكيه الإسرائيليه الرافضه لوحده الفلسطينيين , ورغم كل مبادرات فتح , والسيد ابو مازن , المتمثله بمد يد المصالحه لهم , والمُبديه لكل الإستعداد لدراسه ’’تحفظاتهم’’ ولأخذها بعين الإعتبار , وجدوا دوما حججاً إضافيه تبعد عنهم ’’شر’’ العوده الى صف فلسطيني موحد , تحت قياده واحده , وذات صوت وتوجه واحد ..

العالم العربي من مشرقه الى مغربه تجتاحه موجه صحوه شعبيه ترفض لأيه نظام أيه شرعيه غير تلك المُستمده من الشعب نفسه , وهي شرعيه تأتي فقط من خلال صناديق الإقتراع , والشعب الفلسطيني لا يختلف عن تلك الشعوب العربيه , فهو الآخر يرفض لأي كان ايه شرعيه إن لم تأتي من الشعب الفلسطيني نفسه , وعبر صناديق الإقتراع في مناطق تواجده التي تتيح له ذلك ..

السيد ابو مازن , المُنتخب عبر صناديق الإقتراع , يُردد للقاصي والداني بأنه لا يرغب بترشيح نفسه لولايه إضافيه , ويطالب بأعلى الأصوات بالإسراع بالعوده الى الشعب الفلسطيني , ليقول كلمه الفصل في الصراع الفلسطيني الفلسطيني , عبر إنتخابات رئاسيه وتشريعه جديده تجري تحت إشراف الأمم المتحده وجامعه الدول العربيه ومنظمه المؤتمر الإسلامي , وحركه فتح تدعمه كلياً في هذا التوجه , وتُشدد في كل بياناتها على ضروره العوده للشعب الفلسطيني ليعطي الشرعيه لمن يشاء من قواه المتصارعه .
أما تلك القوى المُتحكمه بقطاع غزه فهي على حالها , تتهرب من هذا الإستحقاق الديمقراطي , وتتهرب من العوده الى الشعب , وتطالب ب’’إتفاق’’ يسبق الإنتخابات, يضمن لها مواقعها ونفوذها , ولسان حالها يقول ’’ نريد ان نضمن مواقعنا مهما كانت نتيجه الإنتخابات ’’ , وهي بذلك تكشف حقيقه رفضها لحق الشعب في تقرير مصيره , وفي إنتخاب قيادته , وبنفس الوقت تكشف حقيقه إيمانها ب’’شرعيات’’ اخرى غير تلك المُستمده من الشعب , تماما كحزب البعث في سوريا القابع على صدور شعبنا العربي السوري منذ عقود من الزمن , تنتقل فيه السلطه توارثا من الحاكم لإبنه , يستمدون ’’شرعيتهم’’ من اجهزه القمع والتسلط , ويرفضون لشعبهم حق إنتخاب القياده التي به تليق ..

كم هي ديماغوجيه إدعائآتهم تأييد الجماهير العربيه الثائره في الوطن العربي الهادفه لإحلال أنظمه ديمقراطيه تؤمن بالشعب كمصدر أوحد للشرعيه , وهم الرافضين لشعبهم نفس هذا الحق , والمدعومين من قبل انظمه لا تتورع عن أراقه دماء شبابها , فقط لأنهم يطالبون بحقهم الطبيعي بقول كلمتهم في ما يتعلق بمصيرهم عبر إنتخابات ديمقراطيه حره ..

مبادره السيد ابو مازن التي اطلقها اخيرا من اجل كسر حاجز الجمود المحيط بالوضع الفلسطيني , والتي تضمنت إستعداده للذهاب الى غزه من اجل تشكيل حكومه وطنيه تكون مهمتها هي التحضير لإنتخابات رئاسيه وتشريعيه خلال سته اشهر , إنتخابات لن يترشح لها هو شخصيا , هي مبادره جديره بالدعم والإسناد .
ورفض الإخوان المسلميين الفلسطينيين لهذه المبادره , ووضعهم العراقيل امامها , تستحق التنديد والإدانه .
فالسيد ابو مازن يقترح مخرجاً من الجمود يعتمد إراده الشعب ,
والإخوان المسلمين يقترحون إستمرار الإنقسام إعتماداً على شرعيات اخرى غير الشرعيه المُستمده من الشعب .
وهم مُستعدين , كما ظهر في الأيام القليله الماضيه , أن يُغامروا مُجددا بغزه واهلها , وان يَلقوا بهم من جديد في فم التنين الصهيوني , فقط من اجل إفشال مبادره السيد ابو مازن , ومن اجل إعاده خلط الأوراق , حتى يتسنى لهم التهرب من مواجهه الإستحقاق الديمقراطي , ومواجهه رأي الشعب الفلسطيني , والبقاء على سده سلطتهم الزائفه والوهميه والواهيه المفروضه على على شعبنا في غزه ..

الم يحن الوقت لنقول لهم كفى تلاعباً بمصير شعبنا ؟؟
الم يحن الوقت بعد لنقول لهم بأننا كجزؤ من هذا الشعب نريد إنهاء الإنقسام ؟؟
الم يحن الوقت بعد لنصرخ بأن الشرعيه الوحيده هي تلك المستمده من الشعب ؟؟
وأنه لا بديل عن اجراء الإنتخابات ؟؟

الجمعة، 25 مارس 2011

منع عرض فيلم GAZA-STROPHE في صالتي عرض في باريس

 

 

CENSURE AUTOUR DE LA DIFFUSION DU FILM « GAZA-STROPHE, PALESTINE »

par
 vendredi 18 mars 2011, 16:41

//Communiqué de presse//

CENSURE AUTOUR DE LA DIFFUSION DU FILM « GAZA-STROPHE, PALESTINE »

Sorti au cinéma mercredi dernier, le film « GAZA-STROPHE, PALESTINE »,
de Samir Abdallah & Khéridine Mabrouk  est victime de censure dans sa programmation et sa diffusion en salle.    

Deux salles d’Ile de France dans lesquelles le film était programmé de longue date ont, unilatéralement, et sous des prétextes fallacieux, soit annulé le débat après la projection, soit purement et simplement annulé la diffusion du film.

À Versailles, le cinéma « Le Roxane » : projection et débat sous prétexte des « évènements liés à l’actualité du Maghreb » !

À Ris-Orangis, au cinéma « les Cinoches », la Communauté d’Agglomération Evry Centre Essone (présidée par Manuel Vals, maire d’Évry et Député de l’Essone) a demandé l’annulation du débat qui devait se tenir après la projection, en présence des réalisateurs et à l’initiative d’Evry Palestine et de RiSolidarité Palestine, sous prétexte que « le débat partisan pourrait provoquer des tensions communautaires ! »

Les associations qui ont porté le film auprès des salles concernées, et nous auteurs et producteurs,  « protestons  contre cette décision qui semble faire de la Palestine un sujet tabou. L'exposer à la censure, interdire le débat, c'est renforcer les tensions sur le sujet et fermer les yeux sur une situation inacceptable depuis longtemps. La liberté de réunion et la liberté sont des valeurs fondamentales de notre République .

 Au-delà des amis et sympathisants des droits de la cause palestinienne, nous appelons l’ensemble des démocrates et républicains à exprimer leur refus et leur indignation face à la censure ».

« Gaza-Strophe, Palestine », réalisé par Samir Abdallah & Khéridine Mabrouk, sorti en salle ce mercredi 16 mars est un document exceptionnel, recueil de paroles, de témoignages des habitants de Gaza au lendemain de l’opération « plombs durci » mené par l’armée Israélienne en 2009.

En février 2010, à l’occasion de la diffusion télévisée du film sur France Ô, dans sa version courte (52 minutes), le film avait déjà fait l’objet d’une tentative de censure. À l’époque, la direction de France Télévision avait subit de fortes pression visant à déprogrammer le film, mais avait finalement maintenu la diffusion grace a une levée de bouclier exceptionnelle.

 Témoignage du Colonel Desmond Travers, membre de la Commission Goldstone ( mandatée par l’O.N.U pour enquêter sur les crimes commis par Tsahal dans cette opération) : « Nous avons visité les mêmes endroits. Le film confirme ce que nous avons trouvé plusieurs mois après. Il est important que les gens puissent voir ce film et se fassent leur propre idée sur ce qui s'est passé durant ces trois semaines, lorsque les forces armées israéliennes ont donné l'assaut. En effet, le rapport Goldstone fait près de cinq cents pages et décrit des faits dans un langage technique et juridique qui peut décourager certains de le lire. En regardant le film, j'ai été frappé par le fait que nous ne devons pas oublier que la situation à Gaza s'est dégradée depuis que ces images ont été tournées, il y a un an et demi. »

_________________________________

La presse a écrit :

TéléCinéObs

« (...) pas de militantisme ici. Juste la force et l'urgence d'un témoignage brut. Ce film est un cri muet, un cri de stupeur. »

Télérama

 « (...) c'est le grand mérite de ce film (...) que de montrer à chaud, mais sobrement, une réalité demeurée longtemps invisible (...). »

Les Inrockuptibles

« (…) "Gaza-strophe" est un document impressionnant sur ce moment où les dirigeants israéliens ont dépassé toutes les bornes de la déraison militaire et de la bêtise politique. »

Politis

« un film référence dans lequel la mort, les mutilations, les souffrances physiques sont pourtant peu montrées. Elles sont omniprésentes cependant dans le récit des hommes et des femmes rencontrés par les deux cinéastes. Mais ce sont les mots, les regards dans lesquels se lisent l’effroi et la colère, et parfois les silences qui disent la réalité de ces vingt et un jours de bruit, de sang et de fureur. Et ce sont les images de carcasses de maisons disloquées, et d’amas de ferrailles et de béton qui donnent force et authenticité au récit, pour qui douterait des mots. »

الثلاثي جبران في مسرح الشانزيليزيه ...

المنتدى الفلسطيني للثقافة والاعلام في باريس
Al-Montada : Forum Palestinien Pour la Culture et l'Information à Paris

 الثلاثي جبران في مسرح الشانزيليزيه ..
4/4/2011
الثامنه والنصف مساءاً ..


Chères Amies, Chers Amis



Nous avons l'immense bonheur de vous annoncer que Le Trio Joubran se produira sur la scène du Théâtre des Champs-Élysées à Paris le lundi 4 avril prochain à 20H30, pour une soirée exceptionnelle.
Ce concert sera également l’occasion de vous présenter pour la première fois en Europe notre nouvelle création, AsFâr :



Notre nouvel opus intitulé AsFâr, disponible depuis le 3 mars, rencontre un véritable succès.

« Il y a beaucoup à apprendre et à vivre dans la proposition de ce trio virtuose du sentiment musical » Le Monde

« Ce troisième album inspiré du Trio Joubran est sans doute le meilleur espoir de jours meilleurs en Palestine. » Vibrations


A l’occasion de ce concert, les fabuleux percussionnistes que sont Yousef Hbeisch et Yousef Zayed, accompagnés à la voix par l’excellent Dhafer Youssef, viendront compléter notre jeu de cordes.

Vous pouvez réserver ou acheter vos places pour le concert au :



Dans l’attente de l’infini plaisir que nous aurons à partager cette soirée avec vous...

Le Trio Joubran


--

مهرجان ربيع فلسطين ـ النسخه الثالثه ..

3ème édition du Festival Printemps Palestine 


برنامج المهرجان ..


 



 للمزيد من المعلومات ..

 http://festivalprintempspalestine.over-blog.com/

الأرض بتتكلم عربي ـ الإتحاد العام لطلبه فلسطين ـ فرع فرنسا





Bâtiment de la Bibliothèque de l'ENS, 1er sous-sol.
Infoline : 0613264923


 Soirée Culturelle avec l’intervention de



 Nur Masalha
Historien d’origine palestinienne, professeur et chercheur au St Mary's University College
 
Yasser Qous
Représentant de la Communauté Africaine à Jérusalem
 
Taher Elabadi
Président de l’Union Générale des Etudiants de Palestine - France

Avec une projection de « la Terre parle Arabe », un film de Maryse Gargour

للمزيد من المعلومات ..
 .

السبت، 19 مارس 2011

لكل إنسان أخلاقياته التي يُعبر عنها بأساليبه في مواجهه الأسئله المُلحه ..







 بقلم ـ محمد يوسف .

كنت اعلم جيداً أن الإقتراب من المُستنقع لابد إلا وأن يُثير قاطنيه , فهم بطبيعتهم يعتقدون بأن كل من يقترب من مستنقعهم لا بد إلا وأن يكون طامعاً ببعض ما فيه ..


ولكنني بنفس الوقت , ورغم معرفتي المُسبقه بهم وبطبيعتهم , وجدت أن من واجبي قرع جرس الإنذار , وخاصه وأن إسم الجاليه الشامل اصبح يُزَج في الحرب المُعلنه على منظمه التحرير الفلسطينيه كبيت شامل للفلسطينيين , بحاجه الى إصلاح بالتأكيد , ولكن ليس للهدم والتبديل بأطر لا تمثل الشعب الفلسطيني , ولا تستمد منه شرعيتها , ولا تضع فلسطين وقضيه شعبها على رأس سلم إهتماماتها , بل تسعى فقط الى إنتزاع هاله القضيه الفلسطينيه الأخلاقيه والمعنويه لتجييرها لصالح قوى إقليميه طالما ناصبت العداء لمنظمه التحرير الفلسطينيه , ولم تتورع ابدا عن إراقه الدماء الفلسطينيه ..

وكانت الجاليه الفلسطينيه في فرنسا , ولا تزال , هي إحدى الحلقات المُستهدفه في هذه المعركه حول القرار الفلسطيني , فتزوير إرادتها يتناسق مع تزوير عام لإراده فلسطيني اوروبا عامه , تزوير متمثل في تنصيب البعض لأنفسهم متحدثين بإسم الجاليات الفلسطينيه في اوروبا دون الرجوع لنفس هؤلاء الفلسطينين من خلال أطر مؤسساتيه حقيقيه تشملهم وتُفسِح لهم المجال ليعبروا عن حقيقه مواقفهم بحريه وديمقراطيه ممكنه التحقيق في الساحات الأوروبيه ..

وهكذا , ومنذ الإنقلاب الظلامي في غزه , عجت الساحه الأوروبيه بعشرات ’’المؤتمرات’’ التي تَدّعي تمثيل إراده الفلسطينيين المغتربين في اوروبا , وإمتلأت أروقه تلك المؤتمرات بالمتهافتين على نفوذ وهمي , وسطر إضافي على كروتهم التي يوزعونها يمينا وشمالا لإثبات ’’سيرتهم’’ النضاليه , وهم خير العالمين أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم , وليس لهم أي دور يُذكر في تلك المؤتمرات التي طُبخت قراراتها مُسبقا في عواصم عربيه , وتنتظر فقط جوقه المُطبلين والمُزمرين والمصفقين , لتعتبر نفسها قرارات ’’شرعيه’’ تُعبر عن رأي ’’ الجاليات الفلسطينيه ’’ …

وما سائني اكثر هو إنجرار بعض المحسوبين على الشرعيه الفلسطينيه الى هذه اللعبه , بعضهم عن حسن نيه , وآخرون تعبيرا عن طبيعتهم الإنتهازيه الوصوليه , غير آبهين بإسقاطات تلك اللعبه على مجمل الوضع الفلسطيني , ولا بما تعنيه من تعميق للشرخ ما بين ابناء الشعب الفلسطيني في وقت يرى به حتى الأعمى بأن الإنشقاق والإنقسام والصراع الفلسطيني الفلسطيني هو مقتل القضيه الفلسطينيه , ومنفذاً للعدو الصهيوني من الحلقه الضيقه التي يعيش بها نتيجه لمواقف القياده الفلسطينيه التي نزعت من يديه كل الحجج الواهيه التي كان دوما يتذرع بها لرفض السير على طريق السلام النسبي التي تدعوا اليه الشرعيه الدوليه ..

لم افهم , ولن افهم ابداً أن تكون نظريا في الصف الوطني الفلسطيني , وتتحالف مع هؤلاء الذين يعادون علناً نفس هذا الصف الوطني الذي تَنتمي اليه , فكيف لو كنت أيضاً موظفاَ في مؤسسات السلطه الفلسطينيه , او منتمياً , الى حركه فتح والتي هي عماد الوطنيه الفلسطينيه 
أليس في ذلك مدعاه للتساؤل ؟؟

لم افهم , ولن افهم ابداً ان تكون نظريا مؤمناً بالديمقراطيه , وتدعوا لها في الصف الفلسطيني , وأن تؤمن نظرياً بأن الشعب هو مصدر السلطات , ولا شرعيه بدونه , وبنفس الوقت تُساهم في عمليه تزوير واضحه لإراده الجاليه الفلسطينيه , وتدعم من فرضوا انفسهم ممثلين عنها دون ان يكونوا قد إستمدوا شرعيتهم منها ,
أليس في ذلك مدعاه للتساؤل ؟؟

هي أسئله سياسيه بإمتياز تلك التي طرحتها أمام الجميع ولا أزال ,
وهي تبقى قائمه بإنتظار إجابات مقنعه عليها ..

طبعاً بالإمكان حرف الموضوع وتحميله صوره صراع ما بين ’’فتح الأصاله ’’ و ’’تنظيم فتح ’’ ..
طبعاً بالإمكان حرف الموضوع وتحميله صوره تهجمات على السفاره الفلسطينيه وكوادرها ..
طبعاً بالإمكان التهرب من مواجهه الأسئله المطروحه عبر حرف الموضوع الى موضوع شخصي ..
طبعا بالإمكان التهرب من مواجهه أسئله سياسيه واضحه ومحدده , بعمليه قدح وذم وتشهير وإتهامات مختلفه , رأينا بوادرها بتهم إبتدأت ب’’جمع المعلومات عن الفلسطينيين ’’ , مروراً ب’’التجسس’’ , وبالتهديدات ب’’فضائح ماليه وأخلاقيه ’’ ..
طبعا بالإمكان التهرب من الجدل المنطقي الذي يعتمد الحجه مقابل مثيلها بضربات ’’ما تحت الزنار ’’ ..

فلكل إنسان أخلاقياته التي يُعبر عنها بأساليبه في مواجهه الأسئله المُلحه ..
ورغم أنني رأيت أسلوبهم في مواجهه المرحوم عمر ابو سمور ..
لا زلت اطرح نفس تساؤلاته …
ولست معنياً في ما يخرج عن هذا الإطار ..
فهناك دوائر تنظيميه للشكاوي المتعلقه بالتنظيم ..
ودوائر قضائيه مختصه مفتوحه لرفع دعاوي علنيه فيما تبقى من إتهامات ..
وامامها ,
على الأقل ,
يبقى المتهم بريء حتى تثبت إدانته ..

الجمعة، 18 مارس 2011

تباً لأمه سادها التفهاء .. وصمت فيها العقلاء ..





بقلم .. محمد يوسف .

لقد كُتب لي أن أعايش الوضع الفلسطيني على الساحه الفرنسيه عن كثب منذ زمن طويل  . وكان لي شرف معايشه بعض الأفضلين منا جميعاً ,الذين فارقونا شهداء بعد أن تركوا بصماتهم وذكرياتهم الطيبه في نفوس اغلبيه من تَشَرَف بمعرفتهم
فعرفت المُناضل المثالي في الأخ عز الدين القلق 
والثائر العنيد في الأخ محمود صالح ,
والشخصيه المحبوبه للقلب في الأخ عدنان حماد ,
والقلب الواسع والوجه البشوش في الأخ فضل الضاني ,
ومن لا تعرف الضغينه طريقا لقلبه في الأخ عمر ابو سمور ,
وجبل المحامل في الأخ عمر الناجي ..

 رحمهم الله جميعاً وغفر لهم ذنوبهم وادخلهم فسيح جناته ..

كما وكُتِب لي أن أتشرف بمعرفه ومتابعه مسيره العديد من الإخوه والأخوات الذين حلوا في هذا البلد ,كافحوا وناضلوا وجدّوا وأجتهدوا ,واعطوا بلا حدود..
 كُتِبَ لبعضهم أن يشق طريقه في مؤسسات منظمه التحرير الفلسطينيه , وفي مؤسسات السلطه الفلسطينيه , وفي مواقع القرار والمسؤوليه في فصائل فلسطينيه مختلفه ,يخدمون قضيتهم الوطنيه ,كُلٌ حسب معتقداته وإمكانياته
وكُتِبَ لبعضهم الآخر أن يشقوا طريقهم في الحياه خارج الأطر المؤسساتيه الفلسطينيه , فتألقوا في دراستهم ومهنهم ووظائفهم ,فكانوا ولا يزالوا خير سفراء لشعبنا , يحملون قضيته في قلوبهم , ويعكسون من حولهم افضل صوره حضاريه عن بيئتهم الفلسطينيه التي نشأوا فيها ,فينالون إحترام وتقدير كل من تعرف اليهم ويحملون رساله فلسطين اينما حلوا ,
ويغرسون في اطفالهم الذاكره الفلسطينيه التي عداها لامستقبل لنا..
فيقدمون بكل ذلك خدمه جليله لا تُقاس لشعبهم ولقضيتهم الوطنيه العادله ..

لقد شهدت من قلب أطرنا التنظيميه , ومؤسساتنا النقابيه في فرنسا صراعات مريره وطويله ومُضنيه , وقاسيه في احيان كثيره , ما بين الأخوه والرفاق , وما بين كوادر الفصائل الفلسطينيه , والكوادر النقابيه , وكانت بأغلبها صراعات سياسيه تنظيميه نقابيه , تدور حول رؤى مختلفه للمصلحه الوطنيه العليا , وتٌعبر عن نفسها بلغه سياسيه مهذبه , تحترم آداب الجدل التناقضي , وتحافظ على اواصر الروابط الثابته مابين ابناء نفس الوطن والشعب والقضيه ,
كما وشهدت صراعات اخرى محدوده ومعدوده , تخفي نزعات شخصيه , تدور حول موقع مسؤوليه , ولكنها ابدا لم تخرج عن حدود المقبول وطنيا واخلاقيا وأدبيا ,فكانت بمجملها مدرسه في التناقضات الطبيعيه ,وفي اساليب التعامل معها , وطُرق حلها ,فإستفاد منها الجميع ,بما فيهم هؤلاء الذين ’’خسروا’’ معركه آنيه ,او لم ينجحوا في إيصال رسالتهم السياسيه للبقيه من أخوتهم ورفاق دربهم في ساحه غُربتهم المفروضه ..

أبداً لم أشهد خلال الأعوام الطويله التي عشتها حتى اليوم في هذه الساحه مثيلا لما أراه اليوم
وابداً لم اتوقع ولا في احلك الكوابس ان تصل بنا الأمور الى هذا الحضيض ..

حضيض متمثل في ..

ـ غياب تام لشخصيات الجاليه الفلسطينيه الواعين , ولمثقفيها , ولهؤلاء الذين يمتلكون المقدره على ظبط الأمور وتقنينها في اطر صراع حضاري ديمقراطي يتسع للجميع ,
وهم كُثر على إمتداد الساحه , ولا اعلم ما الذي ينتظرونه للمبادره بإنقاذ الوضع .
ـ غياب شبه تام للمؤسسه الفلسطينيه الجامعه , وإهمال لم يسبق له مثيل من قبل هؤلاء الذين من المفترض بهم الإهتمام بأوضاع المغتربين الفلسطينيين .
ـ غياب وتغييب للهدف المُفترض للجاليه الفلسطينيه , ورغم ان تلك الأهداف بديهيه بالنسبه لشعب يعاني ما يعانيه شعبنا , وفي ساحه هامه مثل الساحه التي نعيش بها , ورغم أن تلك الأهداف منصوص عليها في النظام الداخلي لجمعيه الجاليه , إلا أن المٌغرضين المتهافتين على إحتلال الواجهه , تركوا تلك الأهداف حبراً على ورق , وتوغلوا بعيداَ في عمليه حرف واضحه للجاليه عن اهدافها النظريه المعلنه , ليحولوها الى أداه جديده تُستَغل في الصراعات الفلسطينيه الداخليه , منحازه بوضوح لطرف ضد آخر , وجعلوها بنفس الوقت رفاصاً عليه يقفزون للتسلق الى مواقع مسؤوليه لا يستحقونها , ولإكتساب نفوذ شخصي وهمي , إن عاد على بعضهم بفائده إرتزاقيه آنيه , فهو لا يقدم شيئاً جديداً لشعبنا ..
ـ إستفراد بعض النرجسيين والوصوليين , بدون ادنى حق , بإسم الجاليه الفلسطينيه , عبر عمليه إحتيال واضحه تخلط ما بين أسم جمعيه صغيره , وإسم الجاليه الفلسطينيه الشامل لكل الفلسطينيين في الساحه الفرنسيه , مع ما يحمله ذلك من تلطيخ لماضيها , وتفتيت لحاضرها , ومقامره بمستقبلها ..
ـ تحالفات مضاده للطبيعه ما بين إنتهازيين وصوليين  , وإخوانجيه , ومٌدَعَي الإنتماء لأقصى اليسار , المعادين لنفس هذه السلطه ..

وإن اضفنا للمجموع حفنه صغيره من التافهين والمصطادين في المياه العكره , الذين لا يَعون معاني ما يكتبون , فيخوّنون ويكَفِرون , ويهددون بأسماء لا يمتلكوا الحق بإستعمالها

تكتمل صوره المأساه المهزله التي اصبح الفلسطيني يعيشها , بفضل هؤلاء ,  في الساحه الفرنسيه ..

***

الطموح .. مشروع ..
والتناقض ..طبيعي ..
والصراع .. كذلك ..
وكل ذلك كان مرافقاَ لمسيره الفلسطينيين في فرنسا .
ولكنه كان دوماً يعتمد مبادئ وطنيه واخلاقيه وادبيه ,
وكان يُعَبر عن نفسه بتسابق في العطاء للوطن ,
وفي التفاني في إنجاز المُهمه ,
وبالإلتزام القدسي بالإطار و بأدب الصراع واساليبه المتعارف عليها ..

اما ما نشهده اليوم , فهو صراع هؤلاء الذين , عدا عن انهم لا يمتلكون مٌقومات طموحاتهم , فهم ايضا بلا مبادئ , لا يضيرهم التحالف مع الشيطان من اجل تحقيق هدفهم ,ولا يتورعوا عن ذبح إخوتهم وابناء فصيلهم وشعبهم ليتسلقوا على أشلاء جثثهم من اجل التربع على كرسي يعتقدونه حقاً لهم منذ ولادتهم ..


فإلى متى الصمت عن عبثهم بإسم جاليتنا الفلسطينيه التي كانت لفتره بسيطه سابقه محط إحترام وتقدير الجميع ..
الم يحن الوقت بعد لإبعادهم وقرفهم عن جاليتنا الفلسطينيه ؟؟

 ***

بالحقيقه , ما تشهده جاليتنا في فرنسا , لا يختلف كثيراً عن ما تشهده الكثير من الجاليات الفلسطينيه في اوروبا , بفوارق صغيره ناتجه عن طبيعه كل ساحه وطبيعه توازنات القوى فيها , إلا انها بمجموعها تعيش حاله إختطاف لقرار ابنائها , وتزوير لإرادتهم , وتجيير لهم ولأسمهم لصالح قوى تعمل جاهده على فرض نفسها ممثله لفلسطيني اوروبا , وتَزِج بهم في الصراع المحموم الذي يقوده الإخوان المسلمين , والقوى المتحالفه في دمشق , ضد منظمه التحرير الفلسطينيه , وضد القرار الوطني الفلسطيني الصادر عن الشعب الفلسطيني , والخادم لمصلحه الشعب الفلسطيني ..
هؤلاء , لم يَرُق لهم ابداً أن يكون لشعبنا بيته الوطني المستقل عن تدخل اصحاب نعمتهم من حزب بعث سوري , ومن احباب احمدي نجاد , ولن يروق لهم ابداً ان يكون مصدر القرار الفلسطيني هو فقط الشعب الفلسطيني , فعملوا دوما على إختلاق مصادر أخرى ل’’الشرعيه’’ , اطلقوا عليها احيانا إسم ’’شرعيه المقاومه’’ , واحيانا اخرى إسم ’’شرعيه الممانعه ’’ , ومثيلها من المسميات الديماغوجيه المختلفه التي تتمحور بمجملها حول رفض حق الشعب الفلسطيني بأن يكون صاحب القرار الوحيد في كل ما يتعلق بقضيته الوطنيه ..
وما يجري امام اعيننا في الساحات الأوروبيه يدخل تماما ضمن إطار تلك الحمله الهادفه الى نزع القرار الفلسطيني من ايدي الفلسطينيين انفسهم , وتزويره لصالح قوى لا تضع فلسطين وقضيه شعبها على رأس إهتماماتها ..
وهكذا رأينا ’’مؤتمرات ’’ تَدّعي تمثيل الجاليات الفلسطينيه في اوروبا , تُخَوِّن القياده الفلسطينيه , وتنحاز بشكل مفضوح لطرف فلسطيني على حساب الآخر , فتعمق الشرخ ما بين الفلسطينيين , وتساهم في بث الفرقه في صفوفهم , فتخدم من حيث لا تدري اعداء الشعب الفلسطيني الذين يخشون كلمته الموحده ..

***

تباً لأمه سادها التفهاء ..
وصمت فيها العقلاء ..



الأربعاء، 16 مارس 2011

كيف اضاع ’’جيفارا المزعوم ’’ على الجاليه فرصه المطالبه بإنهاء الإنقسام ؟؟



الظاهر أن هناك حياه في من ننادي
والظاهر ان المثل القائل ’’درهم عنايه خيراً من طن علاج ’’ هو مثل صحيح ..

هاهو يوم15 مارس مَرَ دون أن يحقق المُغرضين اهدافهم
, ولم نرى ولا حتى هؤلاء الذين بذلوا جهوداً مُضنيه للتسلبط على اسم الجاليه الفلسطينيه يتظاهرون ضد السلطه الفلسطينيه وضد رئيسها امام السفاره في باريس ..

لنعود قليلا الى الوراء لتوضيح الصوره ..

كانوا قد اصدروا بيانا بإسم ’’لجنه حق العوده ’’ في شهر 2 من العام الجاري تحت عنوان 
’’ لجنه حق العوده في فرنسا تدين القياده الفلسطينيه لخيانتها ’’ ,
هم , حفنه من ثورجي صالونات باريس المُغرمين بتنظيرات اقصى اليسار الفرنسي , نَصَبوا انفسهم فرسان الدفاع عن حقوق اللآجئين الفلسطينيين , وبإسم تلك الحقوق , سمحوا لأنفسهم بتخوين القياده الفلسطينيه , وإختصروا على انفسهم مشقه التفكير الجدي بمعانى الخيانه
وللتساهيل سنطلق على زعيمهم لقب ’’ جيفارا المزعوم ’’..

قبلهم بفتره قصيره كان ’’مجهول , معروف ’’  قد عمم عبر الأنترنيت , وتحت إسم ’’inconnue inconnue ’’ قصيده بعنوان ’’السلطه الإكذوبه ’’ , مما جاء فيها , ويعطى لمحه واضحه عن مستواها الأخلاقي والأدبي 
 " ضَرَط َ " الزمان ُ على الأكابر فاعتلى فوق المنابر ِ جاهِل ً وحَقود’’ 
, وهي قصيده لا تُخَون القياده الفلسطينيه فقط ,
بل تزيد بحبه إضافيه 
فتُكَفرها دفعه واحده 
دون ان تنسى تمجيد وتأليه حماس …
وللتساهيل ايضاً سنطلق على اخونا ’’inconnue inconnue ’’ إسم ’’ الإخوانجي ’’ ...

( تصوروا معي رده فعلهم عندما سارع رئيس جمعيتهم ( الذي دعموه وأوصلوه الى الواجهه رغم علمهم المُسبق بنرجسيته وشغفه بالبروزه وحب الظهور ) الى قبول دعوه دائره المغتربين في منظمه التحرير الفلسطينيه  لحضور مؤتمر لممثلي الشتات الفلسطيني 
طبعاً ثارت ثائرتهم 
وعليه شنوا حرباً شعواء دفعته للتراجع عن فكره المشاركه في مؤتمر لمنظمه التحرير الفلسطينيه ( يالها من خيانه عظمى بنظرهم ) , بعد ان كان ’’الإخوانجي’’  قد إعتبر ذلك التراجع شرطاً للحفاظ على وحده جاليتهم , وجاء ذلك في بيان اصدره الإخوانجي موقعا بإسمه الشخصى , ومرسلا بإسم ’’ inconnue inconnue ’’ ـ (نفس الإسم الذي كان قد إستعمله لإرسال القصيده التي نالت إعجابه لدرجه تطوعه لتعميمها على الجميع ) ـ ..

في مؤتمر جاليتهم الذي دعوا اليه في باريس12 / 12 / 2010 , لم يكتمل النصاب (تصوروا عندما يكتمل النصاب لا يمثلون 2 بالمائه من الجاليه , ويدّعون حق التكلم بإسمها , فكيف إن كانت جمعيتهم عاجزه حتى عن تحقيق النصاب ) , وكان فشلهم هذا ناجم عن رفض جماعه ’’جيفارا المزعوم ’’ المشاركه بالمؤتمر , وتهديدهم بخلق جمعيه جاليه أخرى (ما شاء الله!!وكأن هَمّ واحد لا يكفي فلسطيني فرنسا ) , إن لم يضمنوا وجودهم في سده القياده ,( مما ذكرني بنكته  حول وضعنا الفلسطيني تقول ’’ في الماضي كان لنا في كل قاعده مئه مقاتل و قائد واحد , اما اليوم , فهناك مئه قائد ومقاتل واحد )…

وتفتق عقلهم عن ’’حل خلاق’’ لتجاوز عقده عدم إكتمال النصاب ,  يضمن لهم جميعاً الحفاظ على مزايا إختطاف إسم الجاليه , ليس فقط دون العوده اليها , بل حتى دون عقد مؤتمر لجمعيتهم نفسها , والتي لم تكن بالأصل تمثل الكثير ,( فتصوروا معي ما هو , بعد ذلك , مدى صدقيه تمثيلهم للجاليه ؟؟) ,  فإتفقوا على تشكيل لجنه مؤقته , مهمتها المعلنه التنسيق مع ’’الفروع’’ من اجل التحضير لمؤتمر وطني في فتره اقصاها شهرين , وسرعان ما أنسحب منها احد اعضائها بعد أن إكتشف سريعاً طبيعتها , فهي حقيقه عباره عن تحالف يضم الإخوانجي وجيفارا فلسطين المزعوم وممثل عن المالك الحقيقي ل’’الدكانة '' ,  (بإختصار , لجنه تنسيق بين الطامعين الحقيقيين ) ..

''الإخوانجي''  وضع التوكيل الذي كان يتمناه منذ زمن طويل في جيبه , وإنطلق في زيارات ’’رسميه’’ الى حيث هناك تجمعات فلسطينيه  
فما يهمه بالأساس هو ’’التعرف’’ على التجمعات الفلسطينيه  
وبناء ’’العلاقات الأخويه’’ معها  
ودراسه امكانيه تغلغل جماعته بينهم  
وإن امكن  
نشر ’’فكر الجماعه ’’ والتعبئه ضد منظمه التحرير الفلسطينيه والسلطه , وفتح بالمعيه  
فكلها مكاسب جديده كان يصعب الوصول اليها دون غطاء ’’رسمي وشرعي’’ أسمه ’’ اللجنه التحضيريه لمؤتمر الجاليه الفلسطينيه ’’ ..
والظاهر انه من كثره إندفاعته لحصد ثمرات تحالفاته الجديده نسى في احد الإجتماعات في مدينه مونتبليه وجود رئيس لجنته التحضيريه معه , فإسترسل بإندفاعته لدرجه ان رئيس اللجنه التحضيريه المُعَين شعر بحقيقه انه يُستعمل فقط كغطاء لعمليه تنسيق تتخطاه ,
فرفض ان يلعب دور شاهد ما شفش حاجه ,
وسرعان ما قدم هو الآخر إستقالته
لتبقى اللجنه التحضيريه على حقيقتها العاريه كلجنه تنسيق لتحالف مصلحي بلا قدسيه ولا مبادئ ..

’’جيفار فلسطين المزعوم’’  هو الآخر حمل عصا المسافر (وهي في عصرنا الحديث تُدعى الإنترنيت والإيميلات ) وإنطلق لحصاد اكبر المكاسب وبأسرع ما يمكن من موقعه الجديد في ’’القياده المؤقته’’ لجمعيه الجاليه التي لا تمثل احداً  
فالمهم بالنسبه له هو تلبيس الجاليه مواقف سياسيه متطابقه مع مواقف لجنته ’’الحريصه على حقوق اللآجئين’’  
مواقف معاديه لمنظمه التحرير وللسلطه الفلسطينيه وللسيد ابو مازن , ولفتح بالمعيه  
فتلقف بيان كان قد اصدره بعضا من امثاله في المتسلبطين على شؤون الجاليه في امريكا , بيان يستغل مناسبه الدعوه الشبابيه لتجمعات تدعوا الى انهاء الإنقسام بيان ديماغوجيا يدعوا لإنهاء الإنقسام ولكن على اساس شطب احد طرفيه , حيث انه يدعوا  يدعوا لحل السلطه الفلسطينيه , ولإستقاله السيد ابو مازن , ويحملمهم مسؤوليه كل مآسي الشعب الفلسطيني , بإنحياز واضح لا يتطرق لا للإنقلاب العسكري في غزه , ولا الى إماره الظلام التي فرضها الإخوان المسلمين على شعبنا هناك , ولا الى رفضهم القاطع لتوقيع الورقه المصريه , ورفضهم للإنتخابات العامه للرئاسه وللمجلس التشريعي , ولكل مبادرات السلطه وفتح الداعيه لإنهاء الإنقسام ..
وكان بيانهم هذا يدعوا الفلسطينيين للتظاهر امام السفارات الفلسطينيه للمطالبه بحل السلطه وبرحيل السيد ابو مازن
وبتشكيل لجان تُقابل السفراء الفلسطينيين وتٌسلمهم رسائل بإسم ’’الجاليات’’ الفلسطينيه ,
على اساس أن هذه المطالب هي مطالب تلك الجاليات ,
وهو تزوير واضح ومفضوح كما رأينا اعلاه ..

وفعلا إستطاع اخانا ’’جيفارا المزعزم ’’ أن ينتزع تواقيع بعض اعضاء جمعيته (من باريس ومونتلبيه وستراسبورغ وتولوز ) على بيانه المذكور اعلاه 
ولكن كشف الموضوع على صفحات هذه المدونه ادى الى تعكير صفاء اجواء هؤلاء المتسلطين على إسم الجاليه  
مما إضطر ’’جيفارا المزعوم ’’ الى الدعوه للقاء تشاوري في 8 أذآر  لدراسه التعقيدات الجديده ,
لقاء كان مصيره الفشل بعد ان تردد البعض في التوقيع على بيانه في صيغته المنحازه ..

وهكذا ..
مر يوم 15/3/2011 بسلام  
ولم يسترجي ’’جيفارا المزعوم ’’ ان يذهب لوحده للتظاهر امام السفاره ضد منظمه التحرير والسلطه ..
والظاهر انه خاف أن يختلف مع نفسه على تشكيل الوفد الذي سيذهب لمقابله السفير لتسليمه مطالب المُتظاهر الوحيد المُشارك في التظاهره العارمه التي ’’تُعَبِر ’’ عن موقف ’’ الجاليه ’’ …

***

وهكذا اضاع هذا الثورجي على الجاليه الفلسطينيه العريضه في فرنسا فرصه حقيقيه كان بإمكانها إستغلالها للتعبير عن حقيقه إلتصاقها بشعبها عبر فعاليه جامعه تطالب حقا بإنهاء الإنقسام ...