الثلاثاء، 1 مارس 2011

جاليتنا الفلسطينيه تستحق اكثر من ذلك بكثير



هل هو فقط إستغبائهم للفلسطينيين المقيمين في فرنسا الذي يدفعهم لمحاوله تلبيسهم مواقف
اقل ما يمكن القول عنها بأنها غير صادره عن مؤسسه شامله تمثلهم ؟؟

هل هو الإستهتار بالفلسطينيين المقيمين في فرنسا هو الذي يدفع هؤلاء للتحايل على قرار الفلسطينين , والإيحاء بالتكلم بإسمهم , دون إستشارتهم من خلال اطر مؤسساتيه حقيقيه تمثلهم ؟؟

ام هو قله إحترام لعقول الفلسطينيين المقيمين هنا هو الذي يدفعهم للإعتقاد بأنهم قادرون لوحدهم
على تجسيد مواقف هؤلاء الفلسطينيين , دون العوده اليهم ؟؟

ام هي طبيعتهم التسلطيه , وضعف حجتهم , ووهانه منطقهم هو الذي يدفعهم للتهرب من ضروره المساهمه بخلق إطار مؤسساتي عريض وجامع لكل الفلسطينيين المقيمين هنا , ويدفعهم لتفضيل اللعب ضمن إطار ’’جمعيه’’ ضيق ومحددود , فارغ ومفرغ , به يتصارعون فيما بينهم , وبه يتفقون على تقاسم كعكه موقف , يصدرونه بإسم الجاليه الشامل , دون الرجوع اليها , ودون اخذ رأي افرادها بعين الإعتبار , ويوحون بأن ذلك هو موقف كل الفلسطينيين في فرنسا ؟؟

حقيقه , هو كل ماسبق ..

فمن يعرفهم جيداً , وخاصه هؤلاء منهم الذين يُفضلون اللعب من خلف الستار , (وهم خليط عجيب غريب يجمع إخوانجيه طارئين على النضال الفلسطيني , ومدّعي الإنتماء لأقصى اليسار الفرنسي , ولليسار الفلسطيني , إضافه الى حفنه وصوليين يتمنون حرق المراحل للوصول الى موقع جاه ونفوذ ) , يعرف أن ما جمعهم هو عدائهم لمنظمه التحرير الفلسطينيه (وهذا العداء ليس وليد اليوم , بل هو قديم متأصل في بعضهم منذ زمن طويل ) , مغرورين بأنفسهم , ذوي فكر مغلق ومحدود , حجتهم ضعيفه لا تصمد أمام حوار ديمقراطي موسع وشامل , مما يدفعهم للتهرب من المساهمه بأي عمل جاد لخلق إطار تمثيلي حقيقي , عريض وواسع يشمل كل (او على الأقل , اغلبيه) فلسطيني فرنسا , ويجعلهم يُفضلون البقاء في جمعيتهم المحدوده العدد , كشركتهم الخاصه المحدوده الأسهم والمساهمين , بها يُصَفّون حساباتهم الداخليه , وبإسمها يتحايلون على ثمثيل فلسطيني فرنسا
وهم بذلك يمارسون تماما نفس ممارسات كل هؤلاء الحكام الذين تسلبطوا على قرار شعوبهم , وتكلموا بإسمهم دون استمداد شرعيتهم منهم ..

دعونا نتخيل معا الصوره ..
ثلاثه او اربعه او حتى عشره من نوعيه حكام منطقتنا العربيه , يعتقدون انهم خُلقوا من كروموزومات نادره تؤهلهم للقياده , مُعجبون بأنفسهم , ماشاء الله , يحلمون ليلا ونهارا بسلطه وشهره ونفوذ , ولكنهم يعلمون في اعماقهم أن فكرهم وهن غير مُقنع لأحد سواهم ,فكر إقصائي , تخويني , وتكفيري ,ويعلمون ان حجتهم واهيه , لا تسمح لهم بإقناع عامه الناس لا بهم ولا بقيادتهم ..
فكيف بهم يحتلون موقع ’’قاده الجماهير ’’ دون المرور عبر خانه إكتساب شرعيه ’’القياده’’ من نفس هذه ’’الجماهير ’’ عبر إنتخابات ديمقراطيه ؟؟

معضله بسيطه للعقول المريضه , وحلها ابسط
اسمه ’’التحايل على البشر ’’ للتكلم بإسمهم دون الرجوع اليهم ..

الحل البسيط الذي تفتق عنه عقلهم الشاذ والأعوج هو ..
** خلق إطارا يحمل في إسمه ما يعني تمثيل كل الآخرين , مثل جمعيه الجاليه الفلسطينيه في فرنسا والتي توحى لمن لا يعلم بحقيقه اوضاع الجاليه ان الجمعيه تمثل كل الفلسطينيين المٌقيمين في فرنسا , ( تماما كما لو قام بضعه فلسطينيين بتشكيل لجنه بإسم ’’جمعيه اللآجئين الفلسطينيين , وإعتبروا ان إسم جمعيتهم يعطيهم كامل الحق للتحدث بإسم كل اللآجئين الفلسطينيين ) ..
وبعد خلق الإطار , يحتكرونه لأنفسهم ,وفيه يتباطحون ويتناطحون على الصغيره والكبيره , ويعتبرونه ’’الدَح بتاعهم ’’ , فيحاربون كل من حاول طرح فكره أشمل , لخلق إطار اوسع , ديمقراطي , يستوعب الجميع , و’’يشرشحون’’ من يعارضهم (تذكروا الحمله الظالمه على المرحوم عمر ابو سمور ( …
فيُبعدون المهتمين حقا بوضع الجاليه ,
ويُقرفون الآخرين ,
ليبقوا ’’أسياداً’’ على ’’عبيد’’ ,
يتكلمون بإسمهم دون استشارتهم او اخذ رأيهم بعين الإعتبار .. **

تخيلوا معي لحظه لو كان هؤلاء يمتلكون نفس إمكانيات الأنظمه العربيه ,
الآ تعتقدون بأنهم كانوا سيمارسون ماهو ابشع بعشرات المرات منهم ؟؟

هو الفكر القاصر , الإستبدادي , والذي يحتقر ’’عامه الناس ’’ قاسمهم المشترك مع الحكام العرب المستبدين ..

 ***

لنكن واضحين ..

أن تكون تنتمي لأقصى اليسار الفرنسي , فهذا حقك الكامل ..
أن تكون إخوانجي مسلم , فهذا حقك أيضاً , فالكمال لله وحده ..
أما أن تحاول ب’’السلبطه والتحايل ’’ تمرير أفكارك على اساس انها تمثل كل الآخرين ..
في ذلك تجاوزاً لحقوقك ..
وتحقيراً غير مبرر للآخرين الذين تدعي التكلم بإسمهم دون اخذ رأيهم بعين الإعتبار ..

أن تكون مغرما بنفسك .. فهذا يخصك
ان تكون وصوليا متسلقا .. فهذا رغم كونه مشينا , يبقى يخصك ..
اما أن تفرض نفسك على الآخرين رغماً عنهم ..
او ان تتسلق على ظهورهم , وتذهب لتتبروز في ’’مؤتمرات’’ مدعيا لنفسك حق تمثيل كل الجاليه الفلسطينيه , وحق التكلم بإسمها ..
ففي ذلك قله إحترام ل’’عامه البشر’’ ..
وإستهتار بعقول تلك ’’الجماهير’’ التي تدّعي تمثيلها دون اخذ رأيها بعين الإعتبار

أن تكون نصيرا لحماس , او لأي تنظيم فلسطيني آخر , فهذا حقك الكامل ..
اما أن تكون تخوينيا وتكفيرا لكل الآخرين ..
وأن تدعوا بإسم الجميع , عبر إستغلال اسماء جمعيات فارغه تفتقد ادنى حق للتكلم بإسمهم , الى إسقاط من لا يروق لحضرتك , ومحاكمه من لا يناسبك , وأن تُخَوِّن هذا , وتُكَفِر ذاك , وتمنح صكوك الدخول الى الجنه لآخرين حسب اهوائك ..
ففي ذلك تجاوزاً لكل اخلاقيات شعبنا ..
ولكل الأهداف النبيله التي سقط من اجلها اكرم اكرمينا ..

***

شعبنا يستحق افضل من ذلك بكثير ..
وجاليتنا الفلسطينيه العريضه هي ثروه حقاً بتنوعها ووعيها وطبيعه تركيبتها , وهي لعمري تستحق افضل من ذلك بكثير ..

فإلى متى ستستمر مهزلتكم هذه ؟؟

عيب ياولاد ..
والله عيب ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق