في وقت يخرج فيه الشباب العربي الى الشوارع بمئات الألآف , يرفضون تحكم اقليه إنتهازيه متسلطه بقرارهم الوطني , ويرفضون لهم الحق بالتكلم بإسمهم , ويطالبون بأن يكون الشعب هو مصدر القرار , عبر إنتخابات ديمقراطيه تأخذهم بعين الإعتبار , يخرج علينا البعض , ليتكلم بإسم الفلسطينيين في فرنسا , بدون ادنى حق , وبدون الرجوع لنفس هؤلاء الفلسطينيين المعنيين ,هؤلاء المتسلطين يدّعون بأن الجاليه الفلسطينيه هنا تقف ضد منظمه التحرير الفلسطينيه وضد السلطه الفلسطينيه , ويطالبون بإسقاط ومحاكمه قياده منظمه التحرير الفلسطينيه , وقياده السلطه الفلسطينيه ..
مهزله هم هؤلاء المتسلطين الإنتهازيين , يدّعون من جهه انهم يدعمون الديمقراطيه في الدول العربيه , وهم يمارسون في فرنسا بحق الجاليه الفلسطينيه , نفس التسلط الإنتهازي الذي مارسه ولا يزال اعتى حكام العرب , فهؤلاء إحتكروا تمثيل الشعب في اطار حاشيتهم الفاسده الضيّق , وتحدثوا بإسمه دون الرجوع اليه , واليه نسبوا مواقف لاتمثله , وجماعتنا المتسلطين في فرنسا مارسوا تماما نفس اسلوب الحكام , فهم إعتبروا تمثيل الجاليه الفلسطينيه العريضه في فرنسا محصورا بهم وبجمعيتهم التي لا تمثل في الحقيقه ولا حتى 2 بالمائه من فلسطيني فرنسا , وهم سمحوا لأنفسهم بنسب مواقفهم التي لاتمثل احد غيرهم الى كل الجاليه الفلسطينيه في فرنسا , وهاهم يصدقون انفسهم فيدعون ل’’الثوره’’ على منظمه التحرير الفلسطينيه , ولمحاسبه ومعاقبه قادتها ..
هم فعلا مهزله , ومثال للتسلط وللإنتهازيه , عدا عن كونهم يأخذون احلامهم وكأنها حقائق منزله من السماء , فيعتبرون ان الجاليه الفلسطينيه في فرنسا تشاطرهم أرائهم الشاذه , وتعترف بهم كمثال للفلسطيني المناضل ..
هم فعلا أغبياء ..
عمي لا يرون انهم انهم لا يمثلون إلا انفسهم , وحفنه من الإنتهازيين مثلهم ..
عمي لا يرون أن جمعيتهم لا تمثل إلآ أقليه صغيره جدا من ابناء الجاليه الفلسطينيه في فرنسا ..
هم فعلا اغبياء ..
ففي الوقت الذي اطلق به الشباب الفلسطيني حمله شامله في الوطن وفي دول الشتات تحت عنوان ’’الشعب يريد إنهاء الإنقسام ’’ , يطلقون هم حملتهم تحت شعار ’’ نحن نتمنى تفجير الصراع ’’ , فيتحاملون على منظمه التحرير الفلسطينيه , ويدعون لنصب المقاصل والمشانق في ساحات الوطن , ليحاكموا حسب اهوائهم من لم يرق لهم من القاده الفلسطينيين , وليوزعوا صكوك دخول الجنه الى الآخرين ..فما هو الفرق بين هؤلاء الأغبياء وبين بن لادن وكل التكفييرين الذين إعتقدوا إمتلاك ’’الخط الصحيح’’ , والحق بحرق كل من لا يشاطرهم فكرهم التكفيري الإقصائي ..
لقد حذرنا مرارا من الإستعمالات الخاطئه والمغرضه لإسم جمعيه الجاليه الفلسطينيه في فرنسا , ومن الخلط المتعمد ما بين إسم جمعيه صغيره محدوده ’’المساهمين’’ , ومابين اسم الجاليه الشامل لكل ابناء فرنسا ..
وإذ بتحذيرنا في محله تماما ..
وهاهو المثال ساطعا امام اعينكم ..
على كل المخلصين من ابناء الجاليه الفلسطينيه في فرنسا أن يتصدوا لهؤلاء الأغبياء ..
ولم لا يقومون في 15 مارس بزياره السفاره الفلسطينيه في باريس لدعم صمود منظمه التحرير الفلسطينيه في وجه كل الضغوطات التي تحاول إعادتها الى المفاوضات بالشروط الإسرائيليه ..
ولم لا نطالب جميعنا بإنهاء الإنقسام الذي اوصل قضيتنا الى واقعها الحالي المؤلم ..
ولم لا ندين بنفس الوقت كل المتسلطين والإنتهازيين بما فيهم هؤلاء الذين يدّعون تمثيلنا دون اخذ رأينا بعين الإعتبار ..